الأفكار وحدها لا تغير العالم

68

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

هل هناك أفكار تغير العالم؟

 

” .خلق الأفكار أمر سهل. لكن التنفيذ هو ما يجعلك تري الفرق بين الماعز والخراف”

Sue Grafton

كثيراً ما نسمع أن فكرة يمكن أن تٌغير العالم. قد يكون ذلك صحيحاً.

ومع ذلك، فإن الفكرة وحدها لا تعني أي شيء. التنفيذ هو ما يهم حقًا.

على مر السنين، ساعدنا العديد من الشركات الناشئة ورواد الأعمال من مرحلة التفكير حتي التنفيذ. شيء واحد، يمكننا أن نقوله لك بثقة، من دون قوة التنفيذ، أفكارك الجيدة ليس لها معني.


التنفيذ  أكثر أهمية من الخطة. والخطة أكثر أهمية من الفكرة

منطقياً، لا يمكن التنفيذ بشكل صحيح إذا لم تكن قد وضعت خطة محكمة لفكرتك، ولن تستطيع التخطيط إذا لم يكن لديك فكرة.

على الرغم من أن عملية تنظيم المشاريع تبدأ بفكرة، وتعتبر بالتأكيد الخطوة الأكثر أهمية، ولكن يجب أن نفهم انها مجرد واحدة من عدة خطوات في العملية الشاملة.

كل ندوة نقدمها كل ورشة عمل نحضرها أو كل شخص نشاركة شئ ما، ينتُج عن كل ذلك العديد من الأفكار.

البعض يدعي أنه فكرتة هي “فكرة المليار دولار” قبل أن يعرف كيفية تنفيذها.

كل شخص لديه أفكار. لذا يرجى عدم تملق نفسك إذا كان لديك فكرة. ربما فكرتك رائعة  ولكننا لن نعرف إلا إذا اتخذت خطوات في تنفيذها.

الأفكار لا تُباع، إنما تُنفذ. وكثيراً ما نجد أن أصحاب المشاريع متفاخرين بأفكارهم.

حسناً، الفكرة وحدها لا تعني شيئا، والتفاخر بالذات في تلك المرحلة يضر المشروع.

قد تكون في وقت أخذ حمامك ومثل أرخميدس أتتك لحظة تجلي وخرجت بفكرة رائعة. ممتاز، ماذا الآن؟!

هل تريد من العالم أن ينحني لك من أجل الفكرة؟!!

حسناً هذا لا يحدث حقًا في العالم الحقيقي. إذا كنت كسول في تنفيذها، يوجد شخص آخر سوف يبذل الجهد ويُنفذها.

عليك أن تكون سعيداً مع عزاء فكرتك كونها ناجحة في حين يتمتع شخص آخر بتنفيذها ونجاحها.

رائد الأعمال ليس فقط مولد للأفكار، يجب أن يكون أيضاً منفذا للأفكار.

 

إذن كيف تغير العالم حقاً؟

ببساطة عندما تفكر في فكرة قم بتطويرها، ودراسة جدواها، تخيل خطوات تطورها.

وحاول جمع قطع اللغز معاً وأعمل على أكتشاف كيف تجعل من فكرتك مشروع مؤثر ومربح.

حينما تحصل على جميع القطع وتشعر أن الفكرة أصبحت واضحة ومنظمة، أعمل على الخطة الخاصة بك، قم ببعض الأبحاث التي ستساعدك في مشروعك، وقم بأختيار الاستراتيجية التي من شأنها أن تكون الأنسب.

 

إذا كنت تعتقد أنك عبقري و لا تحتاج إلى التخطيط، وسوف تكون قادر علي تحويل فكرتك إلي مال ونجاح بضغطة زر، يجب أن أقول لك أنني أتخيلك مثل هاري بوتر مع عصاه اللطيفة تحاول استخدام السحر وسط مجموعة من رواد الأعمال في اجتماع هام.

الأمور لا تحدث بهذه الطريقة ابداً، وخاصة في هذه الأيام حيث المنافسة شرسة جداً، وبيئة الأعمال  صعبة، ومتوسط ​​العمر الافتراضي للمنتجات أو الخدمات تتقلص يوماً بعد يوم.

لذلك ابدأ في أستثمار وقتك في التخطيط، وتعزيز فكرتك ووضعها في خطة منظمة و واضحة.

وتعزيز فكرتك ووضعها في خطة منظمة وواضحة.

 

هل خطة العمل هي النهاية؟

لا ليس كذلك. مع خطة العمل لديك الهيكل وخارطة تطور المشروع.

ولكن خطة عمل بدون محرك لتنفيذها  تماماً كأنك قمت بوضع جدول للدروس لا حصر له وقت الامتحانات ولكن لم تقم بتنفيذه أبداً.

خطة عمل جيدة الصياغة تُمهد الطريق للتنفيذ.

إذا كان لديك خطة عمل وتنفيذ وضعت على أهوائك الخاصة، فلا فائدة منها .

يجب إعداد خطة عملك مع الأخذ في الاعتبار ما يجب القيام به من أجل تنفيذ فكرتك.

التنفيذ يجلب مجموعة خاصة من التحديات والبحث والدراسة.

كل هذا يؤثر على خطة عملك. يمكنك تعزيز خطتك مع الوقت أو تغير بعض النقاط فيها لجعلها أكثر وضوحاً.

إن عملية التطور بين التنفيذ، إلى التخطيط والفكرة، تجعل مشروعك أكثر دقة وتنافسية.

المرونة والقدرة على التكيف هي المهارات الأساسية لأي رائد أعمال.

 

حسناً، ليس لدينا خيار.

إذا لم نستطع التكيف فسوف ننقرض مثل الديناصورات.

 

كل من المراحل التي ذكرناها في غاية الأهمية لرواد الأعمال.

مشروع ناجح يحتاج إلى مزيج من كل هذا. إذا كان لديك فكرة، توقف عن خداع نفسك، وابدء في فعل شيء حيالها! 

المقال مترجم عن CrazyAboutStartups

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Comments
%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات