خمسة مؤشرات تضمن نجاح المشروع الناشئ

0 2٬267

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

كل المشاريع الجديدة والشركات الناشئة تريد أن تتنبئ بمراحل نجاحها، ولكن عدد قليل فقط من ينجح في ذلك.

في الواقع لا يمكن لأحد الوصول لتلك المرحلة بطريقة عشوائية ويتطلب ذلك فهم الخصائص التنقُلية والتنظيمية التي يمر بها أي عمل تجاري.

ويتناول ليس مايكون في كتابه الكلاسيكي “النجاح المتوقع” المراحل والخصائص لأي عمل تجاري.

ويشير إلي أن كل الأعمال يجب أن تتوقع مرحلة النضال المبكر، وهي مرحلة يجب أن يمر أي عمل تجاري بها قبل أن يتطلع إلي المرحلة التي يمكن التنبؤ فيها بنجاح المشروع.

الآن يمكننا وضع تعريف لمرحلة توقع نجاح المشروع:

هو الوقت الذي يمكن فيه رؤية خطوات واستراتيجيات المشروع بثبات واستمرارية مع تحقيقها واحد تلو الأخر.

على عكس المراحل السابقة، حيث قد لا تعرف كيف أو لماذا وصلت لتحقيق بعض أهداف مشروعك، أنت تعرف الآن لماذا كنت ناجحا، ويمكن استخدام تلك المعلومات للحفاظ على النمو على المدى الطويل.

وتظهر دراسات ليس مايكون أن الشركات في هذه المرحلة تُظهر خمس مفاتيح رئيسية للنجاح، وأعتقد أن كل شركة ناشئة يجب أن تسعى جاهدة لتحقيق  من البداية


اليكم خمس مؤشرات تضمن نجاح المشروع الناشئ

أولاً: إتخاذ القرار

القدرة على اتخاذ وتنفيذ القرارات بسهولة وثبات. أنت تحتاج لقدرة على التركيز و الاستشعار – حتي يتم اتخاذ القرار بدون مراحل صنع القرار مما يضع عبء على المنظمة أو المسؤل.

ومن الأفضل  تفويض صنع القرار للإدارة وتحريرها من أي مسؤوليات أخرى للتركيز على أفضل ما يمكنهم القيام به، بدلا من الإدارة الجزئية للآخرين.

ثانياً: تحديد الأهداف

القدرة على التحكم و وضع وتحقيق الأهداف بثبات واستمرارية.

والذي يجب أن يحدُث بسلاسة كجزء من العملية اليومية للأعمال التجارية.

وليس كعملية إهدار الموارد، مثل العديد من المنظمات الذين يأخذون بمقولة أفعلها في اللحظه الأخيرة وعلى استعداد لاتخاذ قرارات تصحيحية في اللحظات الأخيرة مما يؤدي إلي ضياع الأهداف.

ثالثاً: أستراتيجية المحاذاة

أي انسجام الهيكل والعمليات والعاملين علي المشروع في خطوط متناغمة ومراعاة تناسب و وفاق المسؤوليات والأهداف المطلوبة.

حتي تصل للهدف الموجه من مشروعك، وحتى لا يتم إهدار الوقت والطاقة.

وذلك لأن كل ما/من يشارك يؤثر بشكل أو بآخر على كيان المشروع و مسؤولياته اليومية.

رابعاً: المسؤولية

المرحلة التي يصبح الموظفين فيها مسؤولين عن أنفسهم، بالإضافة إلى كونهم مسؤولين أمام الآخرين.

وعندما تكون لها سلطة اتخاذ قرارات مهمة بشأن وظائفهم ومسؤولياتهم، وبالنظر إلى الموارد والحرية المطلوبة، كل موظف يجب أن يهدُف في وظيفته ومسؤوليته  إلي النجاح الشامل.

خامساً: الملكية

تحمُل جميع الموظفون المسؤولية الشخصية عن أفعالهم ونتائجها.

وشعور عميق بالمسؤولية والاعتماد المتبادل من قَبل العاملين والمديرين.

حيث يعتمد المدير على الفريق  لتقديم أفضل النتائج والعامل أو الموظف يعتمد على المدير للحصول على التوجيه.


 

يعتبر تحقيق هذة المؤشرات تحدي كبير في عملك، والتحدي الأكبر هو الاستمرارية والحفاظ علي ثبات تلك المؤشرات الخمس.

العديد من المشاريع والشركات لا تستطيع الثبات علي هذا الطريق فتنزلق حيث يختفي الأبداع إلي هاوية الموت وفي تلك المرحلة السوق يتطور أسرع من الشركة. يجب أن تراعي أن مشروعك أو شركتك الناشئة تحتاج إلى تعلم المشي قبل أن الركض.

مما يعني؛

ابدأ مبكراً حتي تحصُل علي الوقت الكافي لممارسة وتنفيذ التقنيات التي من شأنها أن تؤدي بك إلي مرحلة التنبؤ بالنجاح.

وتذكر أن محور نجاح المشروع يعتمد علي المسؤلية والملكية الشخصية لكل العاملين على المشروع.

فلا يوجد مجال هنا للأعذار أو التعب في منتصف الطريق من العاملين أو الإدارة أو صاحب المشروع.

المقال مترجم من CrazyAboutStartups

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات