كيف سيتعلم البشر التعايش مع الروبوتات

36

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

الروبوتات قادمة!!

في الواقع، هم بالفعل هنا.

لكن لا يحتاج كل شخص إلى تعلُم كيفية برمجة الروبوتات ليتعامل معها، ولكن نحن جميعاً بحاجة إلى التعامل معهم بشكل مريح كما نتعامل مع الناس.

ولكن هل سيكونون أصدقاء أو خصوم؟ وما الذي يجب أن يقوم به الأفراد ليصلون للنجاح في هذا العالم الجديد؟

 

لقد قرأت للتو إحصائية لا تصدق: “بحلول عام 2020، من المتوقع أن يٌحقق الأقتصاد الأمريكي 55 مليون فرصة عمل و 24 مليون من هذة الوظائف للروبوتات. أي 48 في المئة من الوظائف الجديدة، وفقاً لمركز جورج تاون للتعليم والقوى العاملة، سوف  يتم تركيز مهاراتهم على مزيج من المهارات الفكرية الصلبة والمهارات الشخصية، مثل الاستماع النشط، والقيادة، والاتصالات، والتحليلات، والكفاءات الإدارية “.

 

قد يكون مغرياً أن نقترح أن يتعلم الجميع تحليل البيانات، فإن مكان العمل يتغير بسرعة كبيرة حتى يتمكن أي نظام واحد من تأمين فرص وظيفية لشخص ما.

وإذا كان نصف الوظائف المستقبلية لا وجود لها اليوم، فلا يوجد طريقة مؤكدة للتحضير لهم.

بدلاً من التركيز على مجموعة محددة من المهارات الصعبة أو مجال الدراسة، من الأفضل  تطوير النمو العقلي وتعلم كيفية التعلم بشكل فعال.

 

وهناك شيء آخر مثير للأهتمام قرأته للتو هو أنه على الرغم من أزمة العمالة الناقصة من خريجي الجامعات لكن بدأت تظهر علامات التحول.

أنها مجالات STEM (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات) التخصصات التي تؤمن الوظائف الجيدة في حين أن أقرانهم في الفنون الحرة ضعيفة في المقابل المادي. ولكن مجالات STEAM لن تمنع العاملين في مجال التكنولوجيا من الوقوع مهنياً.

لا توفر المهارات الصعبة أي ضمانات. وهنا سوف يعطي الناس فرصة لتغيير الوصف الوظيفي  بغض النظر عن المجال في هذا المستقبل الغامض.

 

تنتهي مهارات العمل، ويزيد التشغيل الآلي:

مزيد من الأبتكار، الذكاء، حل للمشاكل البشرية و قابلية التكيف. تشير الأبحاث إلي ست كفاءات رئيسية يطلبها أرباب العمل، وتشمل الإقناع، وإدارة الوقت، والتغيير الإيجابي.

 

هناك جانب مهم آخر لإعادة المهارة في مكان العمل الآلي، وهو التحفيز الذاتي.

إن التعلم لا يمكن أن ينتهي عندما ينتهي التعليم الرسمي. انفتاح النمو العقلي يعني أن  تأخُذ حياتك المهنية في اتجاهات لم تكن متوقعة سابقاً.

لا يهم إذا كنت طالباً غير متحمس في الفصول الدراسية أو كنت تحصل علي درجات سيئة.

اليوم لا يمكن للبالغين الاعتماد على أصحاب العمل لصقل التعلم والتنمية التي يحتاجون إليها، ولا يمكنهم اختيار الانسحاب والتقاعد.

 

والخبر السار هو أنه يمكنك التحكم في التعلم الخاصة بك الآن من خلال اتخاذ دورات على الانترنت.

يمكنك اختيار الوقت والمكان المناسبين لك، بالإضافة إلي اختيار المعلم الذي يناسبك،ويمكنك متابعة المحاضرات والواجبات المنزلية على الجهاز المفضل لديك، ويمكنك العودة في أي وقت لتجديد معلوماتك.

الدورات المباشرة على الانترنت يمكن أن تُسهل التفاعل مع المدربين وزملائك أيضاً. لقد تحدثت إلى أشخاص في جميع أنحاء العالم الذين وصفوا أنفسهم بأنهم “فاشلون دراسياً” في المدرسة ولكن اكتشفوا حبهم للتعلم عندما كان لهم يد في وضع بعض الشروط المناسبة لهم ولإحتياجاتهم.

 

معظم الناس لا يدركون فرص التعلم المتاحة من خلال الإنترنت. على موقع Udemy، على سبيل المثال، يمكنك تعلم المهارات الصعبة مثل البرمجة والتصميم، و يمكنك أيضا تعزيز مهارات الاتصال الخاصة بك، وإدارة المشاريع، أو فهم ما يلزم لتصبح قائداً فعالاً.

 

وسائل الإعلام تحب إظهار تعقيدات التشغيل الآلي وصولاً إلى أن الروبوتات تسرق الوظائف البشرية.

هذا ليس بهذه الخطورة حتى الآن، ولكن الرضا عن النفس أمر خطير أيضاً. التكنولوجيا تفرض تحديات ولكنها توفر فرصاً لأولئك الذين هم على استعداد للاستيلاء عليها.

في القرن الـ21، القدرة (والحرص على) تعلم أشياء جديدة يرفع المحترفيين عن البقية.

وأولئك الذين حافظوا على مهاراتهم الصعبة الحالية من خلال التعلم المستمر والذين يحافظون على تطوير مهاراتهم سوف يفعلون ما لا تستطيع الروبوتات فعله.

إذن لا تضيع وقتك خوفاً من الروبوتات. استخدام ذلك كدافع إلى التطور، والتعلم، والنمو.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Comments
%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات